إن مائتي مليون عربي ، تعمر بهم قارة شاسعة واسعة لا حدود لثروتها وخيراتها
يجدون كرامتهم المفقودة في حجر عار تقذفه راحة فتى فلسطيني يكاد يكون عارياً
في مخيم يكاد يكون عارياً منذ أربعين سنة .
لماذا ؟
لماذا لا يكون العكس المنطقي هو الصحيح المعيش ؟
لماذا لا تكون هذه الملايين العربية هي التي تعيد إلى الفتى الفلسطيني كرامته المغتصبة ؟
أإلى هذا الدرك من الفقر السياسي و الأخلاقي تردت أمتنا التي كانت عظيمة ؟
ألا تستطيع هذه الملايين استرداد كرامتها – كرمتنا بنفسها ؟
آما من حجارة في الوطن العربي ؟
قسماً بكل ما نحب ونقدس لو أن هذه ألامه قررت مقاطعة الكوكاكولا الامريكيه لا سقطت عالماً
وأقامت عالماً .
ولكن ما العمل ولسنا بمسيطرين ؟
وأعوذ بالله من السيطرة بمعناها الرائج
*سميح القاسم